المقدمه

الحمد لله الذى هدانا سبيل المؤمنين,وشرفنا بمقارعة الطغاة الظالمين, وابتلانا بما يبتلى به عباده المخلصين ووهبنا الصبر والاباء فى سجون المتجبرين ونجانا من القوم الظالمين

ان هذة مقاطع من ذكريات الح على اخوه طيبون ان اسجلها لانها كما قالو لا تعنينى وحدى وانما هى تأريخ لحقبه من اشد الحقب ظلما وظلمه فى نأريخ العراق على الرغم ما عانماه الشعب العراقى عبر تأريخه الطويل من مظالم ومجازر على أيدى حكام طغاه ومن موجات رعفت بها الهمجيه اخضعت البلاد لصنوف القهر والارهاب والعذاب بعد ان صبغت دجله باحمرار دماء الخيريين والمجاهدين من ابناء هذا الشعب المقاوم.

ان ما ارتكبه صدام حسين من جرائم وحشيه بابناء العراق لا يقل فى بشاعته عما ارتكبه الامويون وحجاجهم والعباسيون ومتوكلهم والمغول وجنكيزهم والعثمانيون وسفاحهم والانجليز وعملائهم بل فاق كل الجرائم فى التاريخ العراقى لان صدام وحزبه استفادا من كل تجارب المجرمين فطور اساليب التنكيل والقهر والاظطهاد واستخدما احدث ما توصل اليه العلم والتكنلوجيا فى مجال القمع والارهاب

 

الشهرستانى فى سطور

 هو السيد حسين بن ابراهيم الموسوى الشهرستانى

 ولد فى كربلاء المقدسة  فى 3 شعبان 1361 هجرى الموافق 15 / 8 /1942 وتخرج من مدارسها

واصل الدراسه الجامعيه فى موسكو وانجلترا وكندا

كانت له نشاطات طلابيه اسلاميه فى كل من انجلترا وكندا وكان رئيسا لاتحاد الطلبه المسلمين هناك

عين فى لجنة الطاقة الذريه بصفة باحث علمى فى سنة 1979

فى سنة 1971 اقترن بامرة كنديه كانت قد اسلمت قبل زواجها

نقل فى سنة 1971 الى جامعة الموصل ثم الى جامعهة بغداد لرفضه الانتماء لحزب السلطة

عين فى سنة 1974 رئيسا لقسم (النظائر المشعة ) فى لجنة الطاقة الذريه ومنح فى سنة 1979 لقب مستشار علمى لرئيس لجنة الطاقة الذرية

اعتقل من قبل السلطه فى سنة 1979 ونمكن من مغادرة السجن فى سنة 1991 فى اخطر عملية هروب

 يقيم الان فى جمهورية ايران الاسلامية حيث اسس ( لجنة اغاثة اللاجئين العراقيين ) التى يرأسها وله نشاطات واسعه فى مجال الدفاع عن حقوق الانسان فى العراق